تذهب مؤنته ويبقى أجره » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشرّ شرّ منه » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاك ومصاحبة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرك ، وإيّاك ومصاحبة الكذاب فإنه كسراب يقرّب إليك البعيد ويبعد عنك القريب » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تواضع رفعه اللّه إلى السماء السابعة ، ومن تكبّر وضعه اللّه إلى الأرض السابعة » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا رأيتم المتواضعين فتواضعوا وإذا رأيتم المتكبرين فتكبروا لهم » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تواضعوا مع المتواضعين ، فإن التواضع مع المتواضعين صدقة ، وتكبروا مع المتكبرين فإن التكبر مع المتكبرين عبادة » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رأس التواضع أن يبدأ بالسلام على من لقيه من المسلمين وأن يرضى بالدون في المجلس » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كل ذي نعمة محسود إلّا صاحب التواضع ، والتواضع من أخلاق الأنبياء والكبر من أخلاق الكفار والفراعنة » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إياكم والتواضع لغني ، فما تضعضع أحد لغني إلّا ذهب نصيبه من الجنة » .
والذي يظهر لي أن من جملة أنواع التواضع أن يتمثل الرجل قائما لشخص من الناس عند قدومه كما هو المشهور في زماننا هذا ، فقد ورد النهي عن ذلك في خبر أبي أمامة قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متوكئا على عصا ، فقمنا له فقال : « لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضا » .
وفي خبر آخر قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن تتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار » . ( رواهما البخاري ) من الصحاح في الصحيح .
والظاهر أن لهذا الخبر معنيين :
الأول : أن يكون المراد من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن يتمثل له الرجال قياما » أراد بذلك أهل الجاه والشوكة والمناصب ، فإن من عادتهم أن تكون عبيدهم وخدمهم
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر — صفحة 75
مساهمون: ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
ص٧٥