وقيل لفيلسوف : لم تعقّ والديك ؟ قال : لأنهما أخرجاني إلى عالم الكون والفساد .
وقيل لبوذرجمهور لما احتضر : أوص .
فقال : بأي شيء أوصي ؟ خرجت إلى الدنيا فعشت فيها جاهلا وأخرجت منها كارها ، وإن دارا يدخلها العبد جاهلا ويخرج منها كارها لحريّ أن لا يوثق بها ولا يطمئن إليها .
قال بعض الحكماء : ما اتاه على أحد أكثر من مرة لأني تركته وأعرضت عنه .
وقال آخر : بادروا بتعليم الأطفال قبل تراكم الاشتغال .
وكتب أرسطاطاليس إلى الإسكندر : طلب الفضول في الدنيا عقوبة من اللّه ( تعالى ) ، أهل الإمساك ابتلاهم بطلب الفضول رزقا لغيرهم .
سئل بعض الفلاسفة : ما بال الحسود أشدّ غمّا ؟
قال : لأنّه يأخذ نصيبه من هموم الدنيا فيضاف إلى ذلك غمّه بسرور الناس .
وقال أرسطا طاليس الحكيم : لا تضادوا أصحاب الدول المقبلة فتدبروا بإقبالها .
وقال فيثاغورس : كل شيء يحتاج إلى العقل إلّا الدولة .
وقال أرسطو : بلطف الكلام يخدع الكرام ، من خاف شيئا هرب منه ، ومن خاف اللّه هرب إليه ، وقال : تعليم الأحمق إبطال العمر .
وقال حكيم : الحلم أجلّ من العقل ، لأن اللّه ( تعالى ) وصف نفسه به .
وقال لقمان : إذا قلّ طعمة المرء عاش طويلا .
وقال جالينوس : خفف طعامك تأمن سقامك .
وقال بليناس الحكيم : فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها .
وقيل لحكيم : ما التواضع ؟ قال : التكبر على الأغنياء ، وقال : المشورة راحة لك وتعب لغيرك .
وقال سغراطيس : لا ترد على ذي خطأ خطأه فإنه يستفيد منك ويتخذك عدوا .
وقال : من لا يعرف الخير من الشر فألحقوه بالبهائم .
وقال : رأس الحكمة حسن الخلق .
وقال : الجمال مضرة على صاحبه منفعة للناظر إليه .
وقال أفلاطون : لا تصحب الأشرار فإنهم يمنون عليك بالسلامة .
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر — صفحة 57
مساهمون: ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
ص٥٧