وقال : الشيخوخة غمامة تمطر الأمراض .
وقال بقراط : العجب لمن يتكبر وقد جرى مجرى البول مرتين .
وقال حكيم : عجبا لمن يشتري العبيد بالمال ولا يشتري الأحرار بالنوال .
وقال بقراط : السخي من كان بماله متبرعا وعن مال غيره متورعا .
وقال أبو علي : من أراد الدنيا فعليه بالعلم ، ومن أراد الآخرة فعليه بالعمل .
وسئل بعض الحكماء المتصوفة : ما القناعة ؟
قال : قطع الرجاء عن الدهر ، قال : وما الجود ؟ قال : الإعطاء قبل السؤال ، وقال : ما النعمة ؟ قال : الأمن والصحة .
وقال بقراط : انا للعاقل المدبر أرجى من الجاهل الأحمق المقبل .
لا تكن ممن يلعن إبليس في العلانية ويطيعه في السر .
وقال حكيم : شرار الأمراء أبعدهم من الفقراء ، وشرار الفقراء أقربهم من الأمراء .
وقال سقراط : دواء الغضب الصمت .
وقال حكيم لتلميذه : ضعوا من رفعته العامة وارفعوا من وضعته العامة ، فإنهم لا يعقلون شيئا بعقول تامة ولا بأفهام راجحة ولا بعزائم صحيحة .
وقال بقراط : مجالسة الثقيل حمّى الروح .
وقال : الشعراء أمراء الكلام ، والتزوج فرح شهر وهم دهر ووزن مهر ودق ظهر .
وقال : النساء يغلبن الكرام واللئام عبد غيرك حر مثلك .
وقال : لا صديق أوفق « 1 » من الصحة ولا عدوا أعدى من السقم ، بمرارة السقم توجد حلاوة الصحة . الجود حارس للتعرض من الذم والمروة اسم جامع للمحاسن كلها .
لا تستحي من إعطاء القليل فإن الحرمان أقل منه .
مرآة العواقب في أيدي ذي التجارب .
وقال حكيم : من لم يصبر على مرارة الدواء لم يظفر بحلاوة الشفاء .
وقال بو ذر جمهر : البخيل حارس نعمته وخازن ورثته .
وقال لقمان : من ساء خلقه ضاق رزقه .
هامش
( 1 ) - في نسخة : أوثق .