اللّه ( تعالى ) :
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
« 1 » ومن القليل ، وأن تكون قبل الموت ، وأن تكون من الجيد ، وأن تكون مخفيا وترك المنّة كما قال اللّه ( تعالى ) :
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى
« 2 » ، وأن لا يجور عليه .
وقال الحسن بن سهل للمأمون : نظرت في اللذات فرأيتها مملولة « 3 » خلا سبعة ، خبز الحنطة ، ولحم الغنم ، والماء البارد ، والثوب الناعم ، والرائحة الطيبة ، والفراش الوطي ، والنظر إلى الحسن من كلّ شيء . فقال له : فأين أنت عن محادثة الرجال ؟ قال :
صدقت ، هي أوّلهن .
وممّا ينسب إلى الإمام جعفر الصادق عليه السّلام في الأيّام النحسة في كلّ شهر :
توق سبعة أيّام قد اطردت * في كلّ شهر هلالي مناحسها
فثالث الشهر مذموم وخامسه * وثالث العشرة الوسطى وسادسها
ثمّ اخش حادي عشرين فخشيته * حتم ورابعها أيضا وخامسها
وقال آخر :
توقّ من الأيّام سبعا كواملا * ولا تتخذ فيهنّ عرس ولا سفر
ولبسك للثوب الجديد فخله * ونكحك للنسوان فالحذر الحذر
ثلاثا وخمسا ثمّ ثالث عشرة * ويتبعها من بعده ستة عشر
وحادي والعشرون يا صاح بعده * ورابع والعشرون والخمس في الأثر
وجمع بعض الشعراء الأيّام النحسة في كلّ شهر فقال :
سبعة لا تحمد فيها حركة * مثالها جه يج يو كا كد كه
وقال « 4 » بعضهم هذا البيت وهو بعدد أيّام الشهر ، فالمهمل منها هي الأيّام الحسنة ، والمنقوطة هي الأيّام النحسة ، كما أشار إليه في البيت الثاني :
محبّك يرعى هواك فهل * تعود ليال يظل الأمل
فمنقوطها كلّه نحس * ومهملها ما عليه العمل
يستحلف المدعي مع الشاهد في سبعة مواضع جمعها بعض الشعراء في قوله :
في سبعة يستحلف المدعي * مع شاهد والردّ يا من يعي
هامش
( 1 ) - البقرة : 267 .
( 2 ) - البقرة : 264 .
( 3 ) - خ ل : مملوّة .
( 4 ) - خ ل : ونظم .