رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إطعام الضيف إذا نزل ، وتجهيز الميت إذا مات ، وتزويج البنت إذا أدركت ، وقضاء الدين إذا وجب ، والتوبة من الذنب إذا فرط .
وقال محمد الدوري : شقي إبليس ( لع ) بخمسة أشياء : لم يقر بالذنب ، ولم يندم عليه ، ولم يلم نفسه ، ولم يعزم على التوبة ، وقنط من رحمة اللّه ، وسعد آدم عليه السّلام بخمسة أشياء : أقرّ بذنبه ، وندم عليه ، ولام نفسه ، وأسرع في التوبة ، ولم يقنط من رحمة اللّه .
وقال أبو يزيد « 1 » : علامة الانتباه خمس : إذا ذكر نفسه افتقر ، وإذا ذكر ربه استغفر ، وإذا ذكر الدنيا اعتبر ، وإذا ذكر الآخرة استبشر ، وإذا ذكر المولى افتخر .
وقال شقيق البلخي : عليكم بخمسة خصال فاعملوها : اعبدوا اللّه بقدر حاجتكم إليه ، وخذوا من الدنيا بقدر عمركم فيها ، واعصوه بقدر طاقتكم بعذابه ، وتزودوا بقدر مكثكم في القبر ، واعملوا للجنة بقدر ما تريدون المقام فيها .
وقال شقيق البلخي : اختار الفقراء خمسا واختار الأغنياء خمسا ، اختار الفقراء :
راحة النفس ، وفراغ القلب ، وعبودية الرب ، وخفة الحساب والدرجة العليا . واختار الأغنياء : تعب النفس ، وشغل القلب ، وعبودية الدنيا ، وشدة الحساب والدرجة السفلى .
وقال شقيق بن إبراهيم : سألت سبعمائة عالم عن خمسة أشياء ، كلهم أجابوا بجواب واحد . فقلت : من العاقل ؟ قالوا : من لم يحب الدنيا . فقلت : من الكيس ؟
قالوا : من لم تغره الدنيا . فقلت : من الغني ؟ قالوا : الذي يرضى بقسم اللّه له . فقلت :
من الفقير ؟ قالوا : الذي قلبه مع طلب الزيادة . فقلت : من البخيل ؟ قالوا : الذي يمنع حق اللّه من ماله .
وكان يقال : كل الدنيا فضول إلّا خمسا : خبز يشبعه ، وماء يرويه ، وثوب يستر به ، وبيت يسكنه ، وعلم يستعمله .
وقال ذو النون المصري : علامة أهل الجنة خمس : وجه حسن ، وخلق حسن ، وصلة رحم ، ولسان لطيف واجتناب المحارم . وعلامة أهل النار خمسة : سوء الخلق ، وقلب قاس ، وارتكاب المعاصي ، ولسان سليط ، ووجه حامض .
وقال الأنطاكي : خمسة من دواء القلب : مجالسة الصالحين ، وقراءة القرآن وخلاء القلب ، وقيام الليل ، والتضرع عند الصحة .
هامش
( 1 ) - خ ل : زيد .