بما قضى اللّه عليك .
وقال سعيد النيشابوري : أصل العداوة من ثلاثة أشياء : من الطمع في المال ، والطمع في إكرام الناس ، والطمع في قبول الناس .
وقال : العجب يتولد من رؤية النفس .
وقال : الخوف من اللّه يوصلك إلى اللّه والعجب في نفسك يقطعك عن اللّه ، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى .
وقال خثيمة : كانوا يقولون : إن الشيطان يقول : كيف يغلبني ابن آدم إذا رضي كنت في قلبه ، وإذا غضب طرت حتى أكون في رأسه ، وما غلبني ابن آدم عليه فلن يغلبني على ثلاث : أن يأخذ مالا من غير حقه ، وأن يمنعه من حقه ، وأن يضعه في غير حقّه . . . الخ .
وقال ميمون بن مهران : ثلاث المؤمن والكافر فيهن سواء : الأمانة تؤديها إلى من ائتمنك عليها من مسلم وكافر ، وبر الوالدين ، قال اللّه ( تعالى ) :
وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً
« 1 » والعهد تفي به لمن عاهدت من مسلم أو كافر .
وقال : في المال ثلاث خصال : ينبغي أن يكون أصله من طيب ، وأن تؤدي الحقوق التي فيه ، وأن لا يسرف في النفقة ولا يقتر .
وقال : الفاسق بمنزلة السبع ، فإذا كلمت فيه فخليت سبيله فقد خليت سبعك على المسلمين .
وقال : لا تبلون نفسك بثلاث : لا تدخل على السلطان وإن قلت : آمره بطاعة اللّه ، ولا تدخل على امرأة وإن قلت : أعلمها كتاب اللّه ، ولا تصغين بسمعك لذي هوى فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه .
وكان الأبرار يتواصون بثلاث : سجن « 2 » اللسان ، وكثرة الاستغفار ، والعزلة .
وقال موسى بن المعلى : قال لي حذيفة : يا موسى ، ثلاث خصال إن كن فيك لم ينزل من السماء خيرا إلّا كان لك : نصيب يكون علمك للّه « 3 » وتحب للناس ما تحب
هامش
( 1 ) - لقمان : 15 . البقرة : 2 .
( 2 ) - خ ل : سجل .
( 3 ) - خ ل : عملك .