كل ما جاء به النبي ( ص ) حق :
إن جميع ما جاء به النبي محمد صلى اللّه عليه وآله هو الحق المبين الذي لا مرية فيه ، ومن أنكر شيئا منه بعد إقراره بأنه مما جاء به فقد كفر .
المعراج :
ومنه حكاية المعراج ، كما ذكر اللّه عز وجل بقوله :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا
« 1 » ، وبقوله عز وجل :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 2 » . وقد أخبر النبي بعد رجوعه منه بما ظهر منه صدقه وحقيقته .
نبوة محمد ( ص ) عامة للبشرية :
نبوة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم عامة لجميع الناس ، كما قال اللّه عز وجل :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً
« 3 » ، بل للجن كما في قوله تعالى :
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ
« 4 » حكاية عنهم .
وكما أنه سيد الأنبياء فكذلك أوصياؤه خير الأوصياء ، وكتابه خير الكتب والمهيمن عليها كلها ، ودينه خير الأديان وناسخها ، وأمته خير الأمم
هامش
( 1 ) الإسراء : 1 .
( 2 ) النجم : 8 ، 9 .
( 3 ) سبأ : 28 .
( 4 ) الأحقاف : 31 .