قال اللّه عز وجل :
وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 1 » ،
جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
« 2 » ،
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 3 » .
الأنبياء لنبينا محمد ( ص ) وآله ( ع ) :
واللّه عز وجل لم يخلق خلقا أفضل من محمد وآله وأوصيائه عليهم السلام ، وإنهم أحب الخلق إليه وأكرمهم عليه وأولهم إقرارا به ، لما أخذ ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ، قال :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ قالُوا : بَلى
« 4 » وإن اللّه بعثه إلى الأنبياء عليهم السلام في الذر ، كما قال عز وجل :
هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى
« 5 » ، فسائر الأنبياء أمته ، وإنما أعطى كل نبي ما أعطى على قدر معرفته نبينا وسبقه إلى الإقرار به .
وإنما خلق اللّه جميع ما خلق له ولأهل بيته عليهم السلام ، ولولاهم لما خلق اللّه السماوات والأرض ، ولا الجنة والنار ، ولا آدم وحواء ، ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق صلوات اللّه عليهم .
سيرة النبي شاهد نبوته :
لقد أحسن من قال : إن من شاهد أحوال نبينا محمد صلى اللّه عليه وآله ، وأصغى إلى سماع أخباره الدالة على أخلاقه وأفعاله وأحواله ، وآدابه
هامش
( 1 ) الأحزاب : 40 .
( 2 ) الصافات : 37 .
( 3 ) الأعراف : 157 .
( 4 ) الأعراف : 172 .
( 5 ) النجم : 56 .