والتحاش والشكاسة والملق والحسد والشماتة .
وضد الشجاعة التهور والجبن ، ويندرج تحتهما : البذخ والبذالة والجسارة والنكول والتقبح وصغر النفس والهلع والاستشاطة والتكبر والتخاسر والعجب والمهانة .
فما يميل من المذكورات إلى جانب الزيادة ، فهو تحت الجربزة أو الشره أو التهور .
وما يميل إلى جانب النقصان فهو تحت البله أو الخمود أو الجبن ، وتفصيل ذلك وبيانه يطلب من كتب الأخلاق .
والفضيلة الحاصلة من التجنب عن هذه الرذائل والتحلي بالفضائل الثلاث تسمى بالعدالة . رزقنا اللّه الاتصاف بها وسائر المؤمنين .
الحسد والرياء والعجب
: ولنورد ما أفاده بعض العلماء في مهلكات هذه المعاصي التي هي أمهات لجملة من الخبائث . وهي الحسد والرياء والعجب .
قال رحمه اللّه : لا تظنن أنه يسلم إليك نية صالحة في تعلم العلم ، وفي قلبك شيء من الحسد والرياء والعجب .
وقد قال النبي صلى اللّه عليه وآله : « ثلاث مهلكات ، شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه » « 1 » .
الحسد : أما الحسد فهو متشعب من الشح ، فإن البخيل هو الذي يبخل بما في يديه على غيره ، فالذي يبخل بنعمة اللّه - وهي في خزائن قدرة
هامش
( 1 ) راجع المحجة ج 6 ص 272 .