بؤسهم ، إذ كانت أحاديثهم - صلوات اللّه وسلامه عليهم - جلاء صدى القلوب ، وضياء ظلم العمى ، ودليل ضالّي الطريق ، وشفاء داء النفوس .
واتحفت بها اخواني المؤمنين ، لينتظموا بها في سلك رواة أحاديثهم الزكيّة ، ويرتقوا إلى ما أعدّ اللّه لهم من المراتب العلية ، ثم أكّد عليّ ذلك ما رويته عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام أنه قال : « من بلغه ثواب من اللّه على عمل ، فعمل ذلك العمل التماس ذلك ، أوتيه ، وإن لم يكن الحديث كما بلغه » . واللّه حسبي ونعم الوكيل .
أربعون حديثا في مكارم الأخلاق — صفحة 23
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص٢٣