من أحاديثنا أربعين حديثا ، بعثه اللّه يوم القيامة عالما فقيها » .
وروينا - أيضا - عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من تعلم حديثين اثنين ، ينفع بهما نفسه ، ويعلمهما غيره ، فينتفع بهما ، كان خيرا له من عبادة ستين عاما .
وروينا عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنه قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حفظ على أمّتي حديثا واحدا ، كان له أجر سبعين نبيّا ، صدّيقا » .
وروينا بالسند المتصل إلى أبي عبد اللّه ، جعفر الصادق عليه السّلام أنه قال : « اعرفوا منازل الناس ، على قدر روايتهم عنّا » .
استخرت اللّه - تعالى - وجمعت من أحاديث أئمتنا - صلوات اللّه عليهم أجمعين - أربعين حديثا ، واتبعت كل حديث مسند ، بأحاديث مرسلة ؛ تؤكّد معناه ، وتشهد بمقتضاه ، وجعلتها أنموذجا ، ليعلم قدر الباقي بالقياس عليها ؛ فتتشوق نفوس أهل الإيمان الخالص إليها ، فيطلبوها ، ليداووا بها داء نفوسهم ، ويذهبوا بها كمد
أربعون حديثا في مكارم الأخلاق — صفحة 22
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص٢٢