الباب الأول في فضل الخلافة وحكمتها « 1 » ، وثواب « 2 » من قام بها ، ووجوب طاعة الامام ونصحه وتعظيم حقه وذكر ما يلزمه من أمور الأمة « 3 »
قال صاحب الأحكام السلطانية : الإمامة موضوعة لخلافة « 4 » النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع « 5 » .
ابن سلام : من الأمور التي تجمع خير « 6 » الدنيا والآخرة ، الخلافة التي بها قوام الدين وصلاح المسلمين وبها تتم الطاعة لرب العالمين « 7 » .
ابن قتيبة : بإسناده ، عن عطاء بن يسار أن رجلا قال عند النبي صلّى اللّه عليه وسلم : بئس الشيء الإمارة . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : نعم الشيء الإمارة ، لمن أخذها بحلها وحقها .
ابن عبد ربه : السلطان زمام الأمور ، ونظام الحقوق ، وقوام الحدود ، والقطب الذي عليه مدار الدين والدنيا وهو حمى اللّه في بلاده ، وظله الممدود على عباده ، به يمتنع حريمهم ، وينتصر « 8 » مظلومهم ، وينقمع « 9 » ظالمهم ، ويأمن خائفهم « 10 » .
هامش
( 1 ) ق : وحكمها .
( 2 ) ج ، د : ووجوب .
( 3 ) د : الأئمة
( 4 ) ك : الخلافة النبوية .
( 5 ) ورد النص في الأحكام السلطانية ص 5 من الباب الأول
( 6 ) الذخائر والأعلاق لابن سلام : خيرى
( 7 ) ورد النص في الذخائر والأعلاق لابن سلام مع زيادة فيه ، ص 80 .
( 8 ) ق : وينصر
( 9 ) ق : ويقمع
( 10 ) ورد النص في العقد الفريد . ج ا ص 5