على « 142 » الضعيف ، وأنصف « 143 » من الشريف ، ووفر الخراج ، واجتهد في العمارة فإن هو لم يعف ، ولم يرع « 144 » ، ولم يبق على دينه ، ولم ينظر لأمانته ، كان حريا « 145 » أن يخون « 146 » قليلا ويوفر كثيرا استتارا بالرياء ، واكتتاما « 147 » بالخيانة ، فإن ظهرت « 148 » على ذلك منه عاقبته ، على ما أختان « 149 » ، ولم تحمده على ما وفر ، أو رجلا « 150 » عالما بالخراج ، غنيا في « 151 » المال ، مذكورا « 152 » بالعقل فيدعوه « 153 » علمه بالخراج إلى الاقتصاد في الطلب ، والعمارة للأرضين ، والرفق « 154 » بالرعية ، ويدعوه غناه إلى العفة ، ويدعوه « 155 » عقله « 156 » إلى الرغبة فيما ينفعه ، والرهبة فيما يضره ، أو « 157 » رجلا عالما بالخراج معلوما بالأمانة ، مقترا من المال ، فتوسع عليه في الرزق فيغتنم لحاجته القليل ، ويستكثر « 158 » لفاقته اليسير ، ويدر بعمله « 159 » الخراج ، ويعف بأمانته عن الخيانة « 160 » .
استشار عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه في قوم يستعملهم « 161 » ، فقال له بعض أصحابه : عليك بأهل العذر « 162 » قال : ومن هم ؟ قال : الذين إن « 163 »
هامش
( 142 ) ج : في
( 143 ) د : وانتصف
( 144 ) عيون ود : ولم يرق ولم ينظر لدينه ولا لأمانته
( 145 ) د : وكان
( 146 ) د : يجوز
( 147 ) ك : واكتاما
( 148 ) عيون : أطلعت
( 149 ) عيون : خان
( 150 ) ج : إما عارفا بالخراج
( 151 ) د : بالمال
( 152 ) د : موصوفا - عيون : مأمونا
( 153 ) د : فيدخله
( 154 ) د : وللرفق
( 155 ) ويدعوه غير موجودة في د
( 156 ) د : وعقله
( 157 ) ج : أما
( 158 ) د : فيستكثر
( 159 ) د ، ك : بعلمه
( 160 ) عيون الأخبار ج 1 ص 17 مع اختلافات في اللفظ مع النص المطبوع
( 161 ) د : يشغلهم
( 162 ) د ، ك : العدل
( 163 ) د ، ك : إذا