والرجال ما يستعين « 104 » به على عمله عدد « 105 » لا يكتفي بأقل منه أصلا ، ولا يكثر ممن لا يحتاج إليهم ويأمرهم « 106 » بأن لا يأخذوا من أحد جعلا « 107 » لأن لهم فيما يقبضون من قليل أو كثير حقا يقوم « 108 » بهم ، ويفضل عنهم ، وأما في مسيرهم وترددهم فينبغي للإمام أن يدفع لهم نفقة يبلغون بها ، فإن لم يكن مع الإمام مال فاضل ، فضيافتهم فرض على كل من نزلوا به لأنهم أبناء سبيل في خدمة المسلمين ، ولا يكون « 109 » من يتولى « 110 » ذلك إلا عالما بأحكام الصدقات ومقاديرها ونصابها وصفات « 111 » ما يؤخذ منها ، وممن تؤخذ ، وكيف تؤخذ ، حليما ، غير عانف ، متيقظا غير مغفل .
تكميل : في ذكر الخرص « 112 » . وإذا حان « 113 » وقت خرص النخل في بلاد النخل ، أخرج الإمام خراصه ، ولا يكونون إلا علماء « 114 » ثقات دربين « 115 » بالخرص ، فخرصوا ، وتركوا لأهل كل بلد مقدار ما يأكلون منه رطبا ، ثم أحضروا « 116 » زماما بما خرصوه ، وبما ألزموه ، فإذا كان الصرام ، أخرج الامام أولئك الولاة ، أو غيرهم ، ممن يوليهم الإمام ذلك العمل ، فقبضوا ما وجب ، فإن شكا « 117 » أهل الحب بالخرص « 118 » ، كلف الإمام ذلك الخارص « 119 » أن يخير
هامش
( 104 ) ك : ما يستعان به
( 105 ) ج : عن ذا - ك ، ق : عددا
( 106 ) أ ، ب ، د : بأمرهم
( 107 ) ق : حبلا
( 108 ) ك : فتقوم
( 109 ) د : ويكون من يتولى ذلك عالما
( 110 ) أ ، ب : تولى
( 111 ) د : وصفاتها وما يؤخذ من النقدين وسن ما يؤخذ من الحيوان ، وكيف بالرفق دون ضده ، ويكون الآخذ لها متيقظا غير مغفل .
( 112 ) د : الخراصين ، ولا يكونوا إلا عالمين ثقات عارفين بالخرص فيخرصوا أو يتركوا لأهل البلد ما يأكلون رطبا .
( 113 ) ك : وإذا كان
( 114 ) ك : عالمين
( 115 ) ق : داريين
( 116 ) د : ثم يحضروا
( 117 ) ق : شكوا
( 118 ) د : بالخرص
( 119 ) د : الخراص أن يخيروا