أرض تخيّرها الطبيب مقيلها * كعب « 66 » بن مامة وابن أمّ دؤاد « 67 »
جرت الرياح على مكان ديارهم * فكأنّهم كانوا على ميعاد
ولقد ( غنوا ) فيها بأنعم عيشة * في ظل ملك ثابت الأوتاد
فإذا النعيم وكلّ ما يلهي به * يوما يصير إلى بلى ونفاد « 68 »
وروي عن بعض أصحاب الإمام عليّ رضي اللّه عنه « لما » « 69 » قدم إلى المدائن « 70 » ورأى « منازل » « 71 » كسرى تمثل بقول الأسود بن يعفر ( المذكور ) .
جرت الرياح على مكان ديارهم . . . البيت . فقال ( له ) « 72 » عليّ ( كرّم اللّه وجهه ) « 73 » هلّا قلت :
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ « وَزُرُوعٍ » ( * ) وَمَقامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ
« 74 » . وهذا قس بن ساعدة « 75 » يقول : [ الكامل ] .
في الذاهبين الأولين من ال * قرون لنا بصائر
هامش
( 66 ، 67 ) كعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة الأيادي أبو دؤاد ، كريم جاهلي يضرب به المثل بحسن الجوار يقال : أجود من كعب بن مامة ، وجار كجار أبي دؤاد .
( 67 ) الاعلام 5 / 229 .
( 68 ) ديوان الأسود بن يعفر ص 27 .
( 69 ) سقطت من ز وب .
( 70 ) هي بلاد الأكاسرة بين أرض الفرات ودجلة ، سّمتها العرب بالمدائن لأنها سبع مدن فتحها سعد ابن أبي وقاص أيام عمر بن الخطاب سنة 16 ه . معجم البلدان 7 / 413 .
( 71 ) في ز وب ( مدائن ) .
( 72 ) سقطت من ز وب .
( 73 ) في ب ( رضي اللّه عنه ) .
( 74 ) الدخان ، 25 ، 26 ، 27 ، في المخطوطات الثلاث كنوز . والخبر والشعر في المحاسن والمساويء 362 .
( 75 ) قس بن ساعدة الايادي حكيم العرب وخطيبها توفي قبل بعثته صلى اللّه عليه وسلم .