« ميزانك » « 37 » ، فقال ابنه . لئن يكون ما تحبّ أحبّ إليّ من أن يكون ما أحبّ ، فلما دفنه وقف على قبره وقال : رحمك اللّه يا بني « فلقد » « 38 » كنت سارا مولودا « وبارا » « 39 » ناشئا وما أحبّ أني دعوتك فاجبتني . وسمع عمر خصيّا للوليد « 40 » بن عبد الملك واقفا على قبره وهو يقول : « يا » مولاي ما ذا لقينا « من » « 42 » بعدك ؟
فقال « له » « 43 » عمر : أما واللّه لو أذن له في الكلام لأخبركم أنّه لقي بعدكم أكثر ممّا لقيتم بعده . ووقف معاوية « 44 » على قبر أخيه عتبة « 45 » فدعا له وترحم عليه ، ثمّ التفت إلى من معه وقال : لولا أنّ الدنيا بنيت على نسيان الأحبّة ما نسيت عتبة أبدا . ووقف أبو ذر الهمداني « 46 » على قبر ابنه فقال : يا بنيّ لقد شغلنا « عنك » « 47 » الحزن لك ، عن الحزن عليك . إنّا لا ندري ما قلت وما قيل لك .
اللهم إني قد « وهبته » ما ضيّع ممّا افترضته عليّ من برّي ، فهب له « ما » « 49 » قصّر فيه من طاعتك ، واجعل ثوابك لي عليه « وله » « 50 » ، وزدني من فضلك فإني إليك من الرّاغبين ثم انصرف عنه وقال : يا ذرّ قد انصرفنا عنك ، وتركناك ، لو أقمنا ما نفعناك . ووقف محمد بن سليمان على قبر ابنه فقال : اللهم « إني » « 51 » أرجوك له وأخاف عليه فحقّق رجائي وأمّن خوفي ، وقيل لأعرابية مات ابنها : ما أحسن
هامش
( 37 ) سقطت من د .
( 38 ) في د ( لقد ) .
( 39 ) سقطت من د .
( 40 ) الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ( 50 - 96 ه ) .
( 41 ) سقطت من د .
( 42 ) سقطت من د .
( 43 ) سقطت من د .
( 44 ) معاوية بن أبي سفيان ( 60 ه ) .
( 45 ) عتبة ، واسمه صخر بن حرب أخو معاوية لأبويه ولد على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولاه عمر الطائف توفي في مصر ودفن فيها ( - 44 ه ) أسد الغابة 3 / 361 .
( 46 )
( 47 ) سقطت من د .
( 48 ) في د وهبت .
( 49 ) في د ممّا .
( 50 ) سقطت من د .
( 51 ) سقطت من د .