وحيّا الحيا بالأخشبين « 106 » ( منازلا ) « 107 » * وروّى الحمى « 108 » والمأزمين « 109 » به معا
( منازل ) « 110 » لا ينفكّ طالع سعدها * بأفق الذي أهواه للبدر مطلعا
وايلاف من ( أهواه ) « 111 » في رحلة الشتا * تحبّب لي فيها مصيفا ومربعا
حمى ما اختشى فيه الحمام حمامه * ولا بات فيه الضبّ يوما مروّعا
ولا هدّد الصيّاد هدهده الذي * كساه نفيس الطلّ تاجا مرصّعا
فمن لي بظبي في حماه ألفته * فأصبح أرعى للحشاشة من دعا
رعى عهد من يهواه بالحبّ ( مذ رأى ) * مراتع قلب الصبّ أمرا وأمرعا
( وفاق محّيا البدر في الليل عندما * تجاوز عشرا في السنين وأربعا ) « 111 »
كساني بعادي عنه درعا من الضّنا * وثوب اصطباري كاد أن يتقطّعا
عسى عائد ( منه ) لعاشقه الذي * له صلة بالسّقم لكن تضرّعا
هامش
( 106 ) جبلان بمكة معجم ما استعجم 1 / 124 .
( 107 ) في د ( مناره ) .
( 108 ) الحمى بالكسر : الموضع فيه الكلأ يحمى من الناس أن يرعوه ومنه حمى الرندة في الحجاز ، أراده الرسول صلى اللّه عليه وسلم معجم البلدان 3 / 274 .
( 109 ) وهما مأزما منى معروفان بين عرفة والمزدلفة معجم ما استعجم 4 / 1173 .
( 110 ) في د ( معاهد ) .
( 111 ) في د ( هواه ) .
( 112 ) سقط من د .