وسميته ( سلوة الحزين في موت البنين ) وجعلت أبوابه على « عدة أبواب » « 8 » دار المتقين ليكون داعية إلى الوقوف عليها ، بل الدخول إليها . وأنا مع ذلك أسأل « اللّه » « 9 » العظيم ربّ العرش العظيم أن ينفع به قارءه « ومستمعه » « 10 » « ويغفر اللّه لمصنفه » « 11 » ولوالديه « وللمسلمين » « 12 » ، صلى اللّه على سيدنا وآله » « 13 » .
الباب الأول : في الأجر المتّصل « السند » « 14 » بموت الولد ، وفيه فصول .
الباب الثاني : فيما كان عليه السّلف « من » « 15 » ترك الأسف على من مات من البنين والبنات .
الباب الثالث : في الصّبر الجميل وأجره الجزيل .
الباب الرابع : في التأسّي بموت من تقدّم ولا سيما النبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
الباب الخامس : في حال الدنيا الحايل وحايطها المايل وخيال ظلّها الزايل « ومسايلة الصدا والطلول » « 16 » الذي كما تقول يقول وفيه فصول :
الباب السادس : في البكا والنياحة ، وما « فيهما » « 17 » من الحظر والإباحة .
الباب السابع : في العزا بموت الأعزا .
الباب الثامن : في مراثي الأعيان وأبناء الزمان ، ولا سيما مرثية التهامي التي هي العلم المشهور في هذا الباب المذكور « وما قلته أنا في ذلك » « 18 » .
هامش
( 8 ) في د ( عدّة ) .
( 9 ) سقطت من ب .
( 10 ) في د ( وسامعه ) .
( 11 ) في د ( ويغفر لمن دعا لمصنّفه ) وفي ب بياض في الأصل .
( 12 ) زيادة في ب .
( 13 ) بياض في ب .
( 14 ) في زوب ( بالسّند ) .
( 15 ) في دوب ( ممّن ) .
( 16 ) في زوب ( الطلول والصدا ) .
( 17 ) في د ( فيها ) .
( 18 ) زيادة من د .