الباب الأول في الأجر المتّصل السند بموت الولد وفيه أربعة فصول
الفصل الأول فيمن مات له ولد واحد أو سقط
عن أبي موسى الأشعري « * » رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا مات ولد العبد قال اللّه تعالى لملائكته : قبضتم « روح » « 19 » ولد عبدي ؟ فيقولون :
نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول : ما ذا قال عبدي ؟
فيقولون : حمدك واسترجع . فيقول اللّه تعالى : ابنوا لعبدي بيتا في الجنّة وسموه بيت الحمد » « 20 » ، رواه الترمذي « 21 » ، في الجنائز من جامعه . قال حسن غريب .
ومعنى استرجع : قال
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« * * » . وعن أبي هريرة « 22 » رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « يقول اللّه تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة » « 23 » ، رواه البخاري « 24 » . صفيّ الرجل الذي يصافيه الودّ ويخلصه له . وإذا كان جزاؤه إذا إحتسبه الجنة ، كان ذلك لمن « إحتسب ولده » « 26 » من باب الأولى « لأنه » « 27 » أعظم « في الوداد ، وتفتت
هامش
( * ) اسمه عبد اللّه بن قيس استعمله عمر بن الخطّاب على البصرة توفي بالكوفة سنة 42 ه ( أسد الغابة 5 / 308 ) .
( 19 ) سقطت من زوب .
( 20 ) سنن الترمذي ( الجنائز ) 2 / 243 .
( 21 ) هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن شدّاد ( - 279 ه ) .
( * * ) البقرة 156 .
( 22 ) هو الدوس صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأكثرهم حديثا عنه ( - 57 ه ) .
( 23 ) سقطت من زوب .
( 24 ) صحيح البخاري ( كتاب الرقاق ) / 112 .
( 25 ) أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ( 194 - 256 ه ) .
( 26 ) في زوب بياض .
( 27 ) في زوب ( بأنّه ) .