آمين ) « 50 » . يقبل الأرض لا ( زالت ) « 51 » لها الأزمنة ( الغريبة ) « * * * » عتبة باب ، ولا طنّت أذنها بموت عند سماع ( ذباب ) ، وزجر غراب تقبيل من خبا شهابه ، وزاد التهابه ، وكمل بمن بلغت بموته السكين ( العظم ) « 52 » نصابه ، وينهي ما انهال على الناس من هذا الوباء المهول ، والفصل الذي لا ينفع فيه الفصول ، قد حمّ الأمر بحمياته ، ونشر من ( السوداء ) « 53 » والصفراء مسبغات راياته . ( شعر ) [ الطويل ] .
وقطّر دمعا حين صعّد أنفسا * فلا جسم إلّا وهو من روحه صفر
ولاحت من السوداء في الناس صفرة * فاعلامها سود وراياتها صفر
أي واللّه أعيا علاجه المعالجين ، وألحق شهاب الدين موقع الدرج بالدّارجين .
وما المرء إلّا كالشهاب وضوئه * يجود رمادا بعد إذ هو ساطع « 54 »
فوا أسفي على شخصه الكريم ، وموته الذي غسل بالدّمع كلّ صديق حميم ، وفي بقاء مولانا عوض عن كلّ دارج ، وعطف على كلّ عائج .
إذا أنت عشت لنا بعده * كفانا وجودك ما نفقد
واللّه تعالى لا يذيق ( مولانا ) « 55 » بعد هذا الشهاب حرقة ، ولا يسمعه بعد نعيه لداعي الموت نطقة ، بمنّه وكرمه ( آمين ) « 56 » .
هامش
( * * * ) كلمة غير واضحة ورسمها قريب مما أثبتناه .
( 50 ) سقطت من د .
( 51 ) في د ( دامت ) .
( 52 ) في د ( للعظيم ) .
( 53 ) في د ( السود ) .
( 54 ) البيت للنابغة الجعدي أنظر الديوان ص 88 .
( 55 ) في د ( المخدوم ) .
( 56 ) سقطت من د .