الثقلان ) « 23 » ، وللخراب بني العمران ( وللانتقال ) « 24 » سكن السكّان ، وللموت ولد المولود ، وللعدم خلق الوجود ، أتحبّ أن تبقى ، ويبقى من تحبّ فذا خلود .
وقال أيضا : إنّا للّه وإنا إليه راجعون أفضل قول الصابر ، وفي سبيل اللّه وإلى رحمة اللّه من حسب ( في أهل ) « 25 » ( المقابر ) ، وأجزل اللّه أجرك ، وأحيا على ميّتك صبرك ، ووسّع لهذه النازلة صدرك ( وأنزل عليه ) « 26 » السكينة من ربّك ، وخفّف ( عن ) « 27 » قلبك وطيئة كربك ، ولا جمع عليك فراق الأحباب وفراق الثواب ، وجمع عليك النعمتين نعمة ( الجلد ) « 28 » ، ونعمة ( الاحتساب ) « 29 » ، ورزقك من الصبر ما يفضل عنك ، إلى أن تخلعه عليّ ( وترسله ) « 30 » إليّ ، فإني واللّه شريكك في هذا المصاب ، ونصيبي منه لأكثر ، ورسيلك في ارسال الدموع ( ووجع ) « 31 » عيني لأغزر .
ولو شئت أن أبكي دما لبكيته * ولكنني في ساحة الصبر « أجمل » « 32 »
قال الشيخ جمال الدين بن نباته ( شعر ) :
شاب ما تعطف غصنه حتى قصف * ولا استهلّ نور وجهه حتى كسف
ولا قام داعي الهدي باقباله * حتى قام ( ناعي ) « 33 » الرزيّة
ولا اتّقد ( دينار ) « 34 » طلعته * حتى عوجل بصرف المنيّة
وقال أيضا ( رحمه اللّه ) « 35 » : ( يقبل الأرض حتّى بثغر ( الدّمع ) « 36 » ، وأسأل
هامش
( 23 ) سقطت من ز وب .
( 24 ) في ز وب ( والانتقال ) .
( 25 ) سقطت من د .
( 26 ) في ز وب ( فانزل عليك ) .
( 27 ) في د ( على ) .
( 28 ) في ز وب ( الخلد ) .
( 29 ) في ز وب ( الاحسان ) .
( 30 ) في ز وب ( وتوسله ) .
( 31 ) في ز وب ( ورع ) .
( 32 ) في د الشطر الثاني هكذا : « عليك ولكن ساحة الصبر أوسع » .
( 33 ) في د ( داعي ) .
( 34 ) في ز وب ( بنار ) .
( 35 ) سقطت من د .
( 36 ) سقطت من د .