النار " " 1 " رواه البخاري . وعن حذيفة رضي اللّه عنه لا حق للإزار في الكعبين إسناده حسن رواه ابن ماجة " 2 " وغيره ولعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال " 3 " رواه البخاري ولعن أيضا الرجل يلبس لبس المرأة والمرأة تلبس لبس الرجل " 4 " إسناده صحيح رواه أحمد وأبو داود .
وروى سعيد في سننه ثنا هشيم عن العوام عن إبراهيم التيمي قال : كانوا يرخصون للصبي في الخاتم الذهب فإذا بلغ ألقاه وأمر صلّى اللّه عليه وسلّم رجلا يصلي وهو مسبل إزاره بالوضوء فتوضأ ثم جاء ، فقال له رجل : يا رسول اللّه ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه ؟ فقال : " إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن اللّه لا يقبل صلاة رجل مسبل " " 5 " رواه أبو داود بإسناد صحيح .
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين ، وإذا نزع فليبدأ بالشمال " " 6 " وعنه مرفوعا : " لا يمشي أحدكم في نعل واحدة " " 7 " متفق عليهما . وفي رواية : " إذا انقطع شسع نعل أحدكم فلا يمش في الأخرى حتى يصلحها " " 8 " رواه مسلم ورواه أيضا من حديث جابر ، وفيه : " ولا تمش في خف واحد " وعن عائشة رضي اللّه عنها أنها مشت في خف واحد وقالت : لأحنثن أبا هريرة إنه يقول : لا تمش في نعل واحدة ولا خف واحد رواه سعيد ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن عائشة ، وعن علي رضي اللّه عنه أنه مشى في نعل واحدة . رواه سعيد .
وعن جابر رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم نهى أن ينتعل الرجل قائما " 9 " رواه أبو داود عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحمن عن أحمد محمد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن طهمان وعن أبي
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 5787 ) .
( 2 ) حسن رواه ابن ماجة ( 3572 ) والترمذي ( 1783 ) وأحمد ( 5 / 396 ، 398 ) وهو كما قال المصنف رحمه اللّه .
( 3 ) رواه البخاري وقد تقدم .
( 4 ) صحيح رواه أبو داود ( 4098 ) وأحمد ( 2 / 325 ) وصححه الشيخ الألباني .
( 5 ) رواه أبو داود ( 638 ، 4086 ) وأحمد ( 5 / 379 ) وهو كما قال المصنف .
( 6 ) رواه البخاري ( 5856 ) ومسلم ( اللباس والزينة / 2097 ) .
( 7 ) رواه البخاري ( 5856 ) ومسلم ( اللباس والزينة / 2097 ) .
( 8 ) رواه مسلم ( اللباس والزينة / 2099 ) .
( 9 ) رواه أبو داود ( 4135 ) قلت ورجاله كلهم ثقات فهو صحيح لولا عنعنه أبي الزبير على أن مسلما قد أخرج له عشرات الأحاديث من روايته عن جابر معنعنا .
وقد قال النواوي في رياضه : إسناده حسن قلت : وله طرقا وشواهد ذكرها الشيخ الألباني في الصحيحة ( 719 ) ثم قال : وخلاصة القول إن الحديث بمجموع طرقه صحيح بلا ريب والحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات .