شره وشر ما صنع له " " 1 " إسناده جيد رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه . وعن عمرو بن حريث رضي اللّه عنه قال : كأني أنظر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه " 2 " رواه مسلم .
وروى الترمذي معناه من حديث ابن عمر ولم يقل سوداء وأن ابن عمر كان يفعل ذلك وإسناده ثقات سوى يحيى بن محمد المديني فإن فيه ضعفا وقال الترمذي : حسن غريب .
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا : " إن اللّه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " " 3 " رواه الترمذي وحسنه وإسناده جيد إلى عمرو ، وحديثه حسن . وعن عبد اللّه بن عمرو مرفوعا :
" كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا غير مخيلة ولا سرف " " 4 " رواه البخاري وأحمد : " فإن اللّه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يدهن بالزعفران ويصبغ به ثيابه كلها حتى عمامته " 5 " رواه أبو داود والنسائي وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة " " 6 " رواه ابن ماجة والترمذي وصححه . وقد اتكأ صلّى اللّه عليه وسلّم على مخدة فيها صورة " 7 " رواه أحمد من حديث عائشة . وفي الصحيحين أو البخاري أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قام على الباب فلم يدخل قالت : فعرفت في وجهه الكراهية قلت : يا رسول اللّه أتوب إلى اللّه وإلى رسوله ماذا أذنبت ؟ قال : " فما بال هذه النمرقة " ؟ فقالت : اشتريتها لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إن أصحاب هذه الصورة يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم " وقال : " إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة " " 8 " والقول بهذا الخبر أولى لأن الذي قبله أصله في الصحيحين وانفراد أحمد بالزيادة فإن صحت فلا تحرم وفي الكراهة نظر .
وروى الترمذي عن أحمد بن منيع عن روح بن عبادة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الصور في البيت ، ونهى أن يصنع ذلك " 9 " إسناد جيد قال الترمذي : حسن صحيح .
هامش
( 1 ) صحيح رواه أبو داود ( 4020 ) وأحمد ( 3 / 30 ، 50 ) والترمذي ( 1767 ) والحاكم ( 4 / 192 ) وقد صححه الشيخ الألباني .
( 2 ) رواه مسلم ( الحج / 1359 ) .
( 3 ) حسن رواه الترمذي ( 2819 ) وأحمد ( 2 / 213 ) وهو كما قال الإمام الترمذي رحمه اللّه تعالى .
( 4 ) رواه البخاري معلقا بصيغة الجزم وقال الحافظ وقد وصله أبو داود الطيالسي والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما .
( 5 ) رواه أبو دواد ( 4064 ) والبخاري ( 166 ) ومسلم ( 1187 ) .
( 6 ) تقدم .
( 7 ) رواه أحمد ( 6 / 229 / 281 ) وقال الشيخ الألباني : وسندها على شرط مسلم ( آداب الزفاف / 114 ) .
( 8 ) رواه البخاري ( 2105 ) .
( 9 ) صحيح رواه الترمذي ( 1870 ) وأحمد ( 3 / 335 ، 384 ) وقد صححه الشيخ الألباني على شرط مسلم .