تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآداب الشرعية والمنح المرعية — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فيا قبحهم في الذي خولوا * ويا حسنهم في زوال النعم
وقال آخر :
كان ريحهم في خبث فعلهم * ريح الكلاب إذا ما مسها المطر
وقال آخر :
لو كنت ماء كنت غير عذب * أو كنت سيفا كنت غير عضب
وقال آخر :
لو كنت بردا كنت زمهريرا * أو كنت ريحا كانت الدبورا أو كنت غيما لم يكن مطورا * أو كنت ماء لم يكن طهورا
ومدح الوزير ابن هبيرة الخليفة المستنجد باللّه وبالغ وفي آخره :
ومن عجب أنني جالب * من الشعر تمرا إلى أهله
وقال به يوما المستنجد باللّه لم لا يكون ريح التفاح الأصفهاني بها كما نجده عندنا ؟ فأنشده :
يكون أجا جا دونكم فإذا انتهى * إليكم يلقى طيبكم فطيب
فأنشده المستنجد باللّه يمدحه :
فلو رام يا يحيى مكانك جعفر * ويحيى لكفا عنه يحيى وجعفر ولو قست يا يحيى بيحيى بن برمك * لكنت لدى الأقوام أعلى وأفخر

فصل في تزكية النفس المذمومة ، ومدحها بالحق للمصلحة أو شكر النعمة

قال القاضي أبو يعلى رحمه اللّه في قصة يوسف عليه السّلام يعني قوله :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
[ سورة يوسف : الآية 55 ] . فيها دلالة على أنه يجوز للإنسان أن يصف نفسه بالفضل عند من لا يعرفه وأنه ليس من المحظور .
فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ
[ سورة النجم : الآية 32 ] .