« فقيه أهل البيت عليهم السّلام ، وشيخ الفقهاء وملاذهم ، صاحب التصانيف الكثيرة البالغة إلى حدود الثمانين ، وإنّه أوّل من نظر في الرجال ، وتعرّض لكلمات أربابها في الجرح والتعديل ، وما فيها من التعارض ، وكيفيّة الجمع في بعضها ، وردّ بعضها » « 1 » .
وقال السيّد الأمين قريبا ممّا قال صاحب الروضات إلى أن قال :
« وهو أوّل من قسّم الأخبار من الإماميّة إلى أقسامها الأربعة المشهورة : الصحيح ، والموثوق ، والحسن ، والضعيف ؛ واقتفى أثره في ذلك تلميذه العلّامة ، وسائر من تأخّر عنه من المجتهدين إلى اليوم ، وزيد عليها في زمن المجلسيين - على ما قيل - بقيّة أقسام الحديث المعروفة من المرسل ، والمضمر ، والمعضل ، والمسلسل ، والمضطرب ، والمدلّس ، والمقطوع ، والموقوف ، والمقبول ، والشاذّ ، والمعلّق ، وغيرها » « 2 » .
مشايخه
يروي السيّد المؤلّف أبو الفضائل أحمد بن موسى عن جماعة من العلماء ، فمنهم :
1 . السيّد فخّار بن معد الموسوي .
2 . السيّد أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي العلوي الحسني .
3 . الشيخ نجيب الدين بن نما الحلّي .
4 . الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي .
5 . الشيخ سعيد الدين أبو علي الحسين بن حشرم الطائي .
تلاميذه
ومن أبرز تلاميذ السيّد المؤلّف قدّس سرّه :
1 . العلّامة الحلّي الحسن بن يوسف بن المطهّر .
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 466 .
( 2 ) . أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 267 .