ووصفه ابن عنبة الداودي ب : « العالم الزاهد المصنّف » . « 1 »
وقال تلميذه الآخر العلّامة الحلّي قدّس سرّه في إجازته لبني زهرة :
« ومن ذلك جميع ما صنّفه السيّدان الكبيران ، السعيدان رضيّ الدّين علي ، وجمال الدين أحمد ابنا موسى بن طاووس ، الحسنيّان - قدّس اللّه روحهما - وروياه ، وقرآه ، وأجيز لهما روايته عنّي عنهما ، وهذان السيّدان زاهدان ، عابدان ، ورعان » « 2 » .
ووصفه الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد ، والد الشيخ البهائي بالسيّد الإمام العلّامة جمال الدين أبي الفضائل . « 3 »
وقال الشيخ حرّ العاملي رحمه اللّه : « كان عالما ، فاضلا ، صالحا ، زاهدا ، عابدا ، فقيها ، محدّثا ، مدقّقا ، ثقة ثقة ، شاعرا ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، من مشايخ العلّامة ، وابن داود » « 4 » .
ووصفه الأفندي الأصفهاني في رياضه : بالسيّد السند ، الجليل ، المعروف بابن طاووس . « 5 »
ووصفه صاحب الروضات : بالسيّد ، الجليل ، الفاضل ، الكامل ، وقال :
كان مجتهدا ، واسع العلم ، إماما في الفقه ، والأصول ، والأدب ، والرجال ، ومن أورع فضلاء أهل زمانه ، وأتقنهم ، وأثبتهم ، وأجلّهم ، حقّق الرجال ، والرواية ، والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه ، وصنّف تمام اثنين وثمانين كتابا في فنون من العلوم ، واخترع تنويع الأخبار إلى أقسامها الأربعة المشهورة » « 6 » .
وقال المحدّث النوري :
هامش
( 1 ) . عمدة الطالب ، ص 191 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 107 ، ص 63 .
( 3 ) . نفس المصدر ، ج 108 ، ص 154 .
( 4 ) . أمل الآمل ، ج 2 ، ص 29 .
( 5 ) . رياض العلماء ، ج 1 ، ص 74 .
( 6 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 66 .