الإسلام والمسلمين ، أبي القاسم عليّ بن مولانا ، الطاهر السعيد ، الإمام غياث الحقّ والدين ، عبد الكريم بن طاووس العلوي الحسني - عزّ نصره وزيدت فضائله - كتبه مملوكه حقّا ، حسن بن عليّ بن داود - غفر اللّه له - في ثالث عشر من شهر رمضان المبارك من سنة إحدى وسبعمائة ، حامدا ، مصلّيا ، مستغفرا . « 1 »
وقال الشيخ حرّ العاملي : « الفاضل الصدوق ، يروي عن أبيه ، وروى الشهيد عن ابن معية عنه » « 2 » .
وقال ابن كمونة :
كان سيّدا جليل القدر ، كثير العلم ، واسع الرواية ، ولي نقابة مقابر قريش بعد وفاة والده ، وقد رأيت أنّه حدث غرق في بغداد سنة 725 ه ، ق وكان نقيبا في مقابر قريش ، وتوفّي بالطاعون الجارف سنة 749 ه ، ق ، ودفن في المشهد الكاظمي . « 3 »
وقال ابن عنبة الداودي : « وولد غياث الدين عبد الكريم رضيّ الدين أبا القاسم عليّا درج وانقرض السيّد جمال الدين » « 4 » .
ومنهم : السيّد نجم الدين أبو بكر عبد اللّه بن قوام الدين أحمد بن رضيّ الدين عليّ بن رضيّ الدين عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس . قال ابن عنبة : « وولد النقيب قوام الدين نجم الدين أبا بكر عبد اللّه النقيب الطاهر ، وأخاه عمر ودرج الأوّل فإن كان للآخر عقب وإلّا فقد انقرض آل طاووس » « 5 » .
وقال الأعلمي : « ولي النقابة ببغداد والحلّة وسامرّاء بعد أبيه ، ولم يل المشهدين ،
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 123 .
( 2 ) . أمل الآمل ، ج 2 ، ص 193 .
( 3 ) . موارد الاتحاف ، ج 2 ، ص 168 .
( 4 ) . عمدة الطالب ، ص 191 .
( 5 ) . نفس المصدر .