السابع : الهمز واللمز والنميمة وكثرة الحلف : قال اللّه تعالى :
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
[ الهمزة : 1 ] ، وقال :
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
[ القلم : 11 ، 10 ] / ، وقال عليه السّلام : " لا يدخل الجنة قتات " " 1 " . ( ق 79 - ب )
الثامن : الشفاعة فيما لا يجوز : قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها
[ النساء : 85 ] ، وقال عليه السّلام لأسامة : " أتشفع في حد من حدود اللّه " " 2 " .
التاسع : التناجي المؤذي : قال عليه السّلام : " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه " " 3 " .
العاشر : التناجي بالمعاصي : قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ
[ المجادلة : 9 ] .
النوع الحادي عشر : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف : قال اللّه تعالى :
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ
[ التوبة : 67 ] ، وقال :
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ *
[ النساء : 37 ، الحديد : 24 ] .
الثاني عشر : السؤال عما يتوقع مساءته : قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
[ المائدة : 101 ] .
الثالث عشر : قول الزور : قال اللّه تعالى :
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
[ الحج : 30 ] ، وقال :
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
[ الفرقان : 72 ] .
الرابع عشر : المجادلة عن الخائن : قال اللّه تعالى :
وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً
[ النساء : 105 ] ، وقال :
وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ
[ النساء : 107 ] .
الخامس عشر : استفتاء الجاهل : قال اللّه تعالى :
وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 6056 ) ، ومسلم ( 105 ) عن حذيفة مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 3475 ) ، ومسلم ( 1688 ) عن عائشة مرفوعا .
( 3 ) رواه البخاري ( 6290 ) ، ومسلم ( 2184 ) عن ابن مسعود مرفوعا .