عليه الجنة . فقيل : يا رسول اللّه ، وإن كان شيئا يسيرا ؟ فقال : وإن قضيبا من أراك " " 1 " .
الخامس عشر : الخيانة : قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[ الأنفال : 27 ] ، وقال :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
[ الأنفال : 58 ] ، قال :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً
[ النساء : 107 ] .
السادس عشر : التصدق بالمال الحرام : قال عليه السّلام : " لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول " " 2 " .
السابع عشر : إخراج الرديء في الزكاة : قال اللّه تعالى :
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
[ البقرة : 267 ] .
إخراج الرديء عما وجب بخس لحقوق للفقراء وسوء أدب على الرب ، إذ يجعلون للّه ما يكرهون ، فإن أخرج الرديء في صدقة التطوع جاز لقوله :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
[ الزلزلة : 7 ] .
الثامن عشر : طرح الأذى في الطرقات : قال عليه السّلام : " اتقوا اللعانين . قيل : وما اللعانان ؟ قال : الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم " " 3 " .
التاسع عشر : الضحك من المؤمنين : قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
[ المطففين : 29 ] .
النوع العشرون : إظهار الكبر : قال اللّه تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
[ لقمان : 18 ] .
الحادي والعشرون : طرد الفقراء : قال اللّه تعالى :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
[ الانعام : 52 ] ، وقال :
وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
[ الشعراء : 114 ] .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 137 ) عن أبي أمامة الحارثي مرفوعا .
( 2 ) رواه مسلم ( 2024 ) عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا .
( 3 ) رواه مسلم ( 269 ) عن أبي هريرة مرفوعا .