السخط " " 1 " ، " ومن شر ما عمل وشر ما لم يعمل " " 2 " ، " ومن فتنة الدنيا ، وعذاب القبر ، وفتنة الصدر ، وشتات الأمر ، وأرذل العمر ، والفقر ، ومن شر كل ذي شر ، ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير " " 3 " ، " ومن الجوع ؛ فإنه بئس الضجيع ومن الخيانة ؛ فإنها بئست البطانة " " 4 " ، " ومن شر الصنيع بقوله : أعوذ بك من شر ما صنعت " " 5 " ، والخيور المدعو بها كثيرة .
ويجوز الدعاء بكل واجب ومندوب ومباح ، ولا يجوز بمحظور ، وفي المكروه نظر ، ولا يدعا بخوارق العادات .
فصل في الدعاء للأبوين
قال اللّه تعالى :
وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
[ الاسراء : 24 ] ، وقال :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ
[ نوح : 28 ] .
الدعاء إحسان للمدعو له ، وبشرفه تشرف الدعوة ، / فالدعاء بالطاعة والعرفان ( ق 71 - ب ) والمحبة والإيمان أفضل من كل دعاء .
فصل في الدعاء للأولاد والأزواج
قال اللّه تعالى :
رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
[ الفرقان : 74 ] ، وقال :
رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
[ آل عمران : 38 ] ، وقال :
وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
[ مريم : 6 ] ، وقال :
إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
[ آل عمران : 36 ] .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2739 ) عن ابن عمر مرفوعا .
( 2 ) رواه مسلم ( 2716 ) عن عائشة - رضي اللّه عنها - مرفوعا .
( 3 ) رواه الإمام أحمد ( 3 / 419 ) ، وابن عبد البر ( 3 / 415 - 416 ) ، وأبو نعيم ( 4636 ، 4737 ) عن عبد الرحمن بن خنبش .
( 4 ) رواه أبو داود ( 1547 ) ، والنسائي ( 8 / 263 ) ، وابن ماجة ( 3354 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 5 ) رواه البخاري ( 6306 ) عن شداد بن أوس مرفوعا .