فصل في الدعاء بالسقيا
قال اللّه تعالى :
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ
[ البقرة : 60 ] ، واستسقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واستحصى .
فصل في الدعاء بفراق الفجرة
قال اللّه تعالى :
فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
[ المائدة : 25 ] ، فراق الفجرة من شيم البررة ؛ لأن جليس السوء كصاحب الكير .
فصل في الاستعاذة من الظلمة
قال اللّه تعالى :
وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ
[ الدخان : 20 ] . وقال :
إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ
[ غافر : 27 ] .
طلب الخيور كلها والاستعاذة من الشرور بأسرها ، مسبب عن معرفة أن الخير كله بيد اللّه ، واللّه على كل شيء قدير .
فصل في الاستعاذة من طلب ما يجهل
قال اللّه تعالى حكاية عن نوح :
أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ
[ هود : 47 ] .
فصل في الدعاء بالحكم
قال اللّه تعالى : /
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
[ الشعراء : 83 ] . ( ق 71 - أ )
فصل في الدعاء بالجنة
قال اللّه تعالى :
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
[ الشعراء : 85 ] ، وقال عليه السّلام : " أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل " " 1 " .
هامش
( 1 ) رواه الإمام أحمد ( 6 / 133 ، 146 ، 147 ) ، والبخاري ( 639 ) ، وابن ماجة ( 3764 ) ، والحاكم ( 1 / 521 ) عن عائشة مرفوعا .