تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

فصل في الاستعاذة عند الغضب

( ق 70 - أ ) قال اللّه تعالى : /
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
[ الأعراف : 200 ] ، وقال عليه السّلام في رجل غضب حتى احمرت عيناه وانتفخت أوداجه : إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد ؛ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم " " 1 " . وذلك دفع لنزغ الشيطان بالالتجاء إلى الرحمن .

فصل في الاستعاذة من همزات الشياطين وحضورهم

قال اللّه تعالى :
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
[ المؤمن : 97 ، 98 ] .

فصل في الدعاء بالخلاص من عذاب الظلمة

قال اللّه تعالى :
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
[ المؤمنون : 93 ، 94 ] ، وقال :
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
[ الشعراء : 118 ] .

فصل في الدعاء رغبة ورهبة

قال اللّه تعالى :
وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً
[ الأنبياء : 90 ] . أمر الداعي بالرغبة والرهبة ليكون على خوف ورجاء إظهارا لذل العبودية .

فصل في الدعاء بأنواع الشكر

قال اللّه تعالى :
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ
[ الأحقاف : 15 ] . من أفضل ما دعي به الشكر على النعم والعمل الصالح .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 3282 ) ، ومسلم ( 2610 ) عن سليمان بن صرد مرفوعا .