پرش به محتوای اصلی

كتاب في الأخلاق والعرفان — صفحه 80

پدیدآورندگان:

ص۸۰
فطوبى لمن هداه اللّه الدّين الحنيفي وويل لمن حرم ذلك ، وليس كلّ من طلب وجد ، ولا كلّ من وجد سلم ؛ لأنّ الدّنيا تدعو إلى الفتنة ، والشّيطان يدعو إلى الخطيئة ، وأمواج البلاء تضرب « 1 » لتغرق العبد المتمسّك بالدّين ، فإن عصمه اللّه كان من الفائزين ، وإن خذله كان من الهالكين ، وصلواته على نبيّه محمّد وآله الطّاهرين .
پاورقی
( 1 ) . لعلّ الصحيح : تقترب .