جملتهم ووضع أفضل الشّرائع بألفاظهم وكون أشرف القبائل « 1 » فيما بينهم ، ثمّ نسبة قريش لأنّها أصل « 2 » الهاشميّين ، وإليهم أشار الرّسول بالإمامة بقوله عليه السّلام : الأئمّة من قريش ما بقي منهم اثنان ، خيارهم تبع لخيارهم ، وفجّارهم تبع لفجّارهم « 3 » ، ثمّ نسبة الهاشميّين لقربها من سيّد الأنبياء صلوات اللّه عليه وسيّد الأوصياء سلام اللّه عليه ، ثمّ نسبة الرّسول صلّى اللّه عليه وآله . . . . « 4 »
هامش
( 1 ) . في الأصل : أشرف القبل .
( 2 ) . في الأصل : أصول .
( 3 ) . راجع غاية المرام 191 . وفي صحيح البخاري : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان . وفي صحيح مسلم : ما بقي من النّاس اثنان .
وفي البحار 24 / 157 نقلا عن بصائر الدّرجات عن علي عليه السّلام : الأئمّة من قريش ، إبرارها أئمّة أبرارها ، وفجّارها أئمّة فجّارها ، الخ .
( 4 ) . هنا سقطت من الأصل صفحتان أو أكثر .