تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب في الأخلاق والعرفان — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بحار الفضل ، وطاف حول المملكة على مراكب الأفكار ، وعبر أمواج المحن بعين الاعتبار ، وانقطع إلى الحقّ متذلّلا بالافتقار ، وسكن على بابه متردّيا بالافتخار ، فهذه مراتب الغنا ووجوه الفقر . واعلم أنّ الفقر قيد المعاصي ولباس الذلّ وسبب التّواضع ، والغنا ميدان الذّنوب ولباس الكفر ، فاستغن باللّه وافتقر إليه وتوكّل عليه واعتصم به ، فعنده الكفاية والعناية ، ومنه الولاية والرّعاية ، وهو الكافي لمن توكّل عليه ، والوافي لمن فوّض إليه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
كتاب في الأخلاق والعرفان — صفحة 242 | مؤلف مجهول / رضا الأستادي