في مصحفك هذا « 1 » ، فقال لهم عليّ عليه السّلام : أما واللّه لا ترونه بعد يومكم هذا إلّا حيث تكرهون ، إنّما كان عليّ أن أخبركم بما وصّاني به حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين جمعته كما أمرني لتقرّوا بما فيه « 2 » فإذا أبيتم ذلك فأنتم وخلاكم ذمّ « 3 » « 4 » .
تمّ المختصر .
هامش
( 1 ) في بصائر الدرجات : ( فيه ) بدل من : ( في مصحفك هذا ) .
( 2 ) في البصائر والكافي : ( لتقرؤوه ) ، بدل : ( لتقروا بما فيه ) .
( 3 ) لعل الإمام عليه السّلام قال ذلك على سبيل التهكّم ، أو أنّ في العبارة تقديما وتأخيرا ، وحقّها أن تكون :
« لتقرّوا بما فيه وخلاكم ذم ، فإذا أبيتم فأنتم وشأنكم » .
( 4 ) من قوله : ( إلّا حيث ) إلى هنا في بصائر الدرجات : ( أبدا إنّما كان عليّ أن أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه ) .
راجع : بصائر الدرجات : 193 / 3 وعنه في بحار الأنوار 92 : 88 / 28 ومستدرك الوسائل 4 :
226 / 3 ، بالسند المذكور في المتن .
الكافي 2 : 633 / 23 وعنه في وسائل الشيعة 6 : 162 / 1 والفصول المهمّة 3 : 314 / 1 ، محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين . . . وباقي السند كما في البصائر المذكور في المتن .