[ في خبر الغيبة ] « 1 »
[ 533 / 7 ] - وعن عليّ بن جعفر الهرمزانيّ « 2 » ، قال : حدّثني أبي ، قال : كنت عاملا للسلطان في البطائح ، فبلغني لعن فارس بن حاتم وكان صديقا لي ، فاغتممت لذلك ، فتركت عملي ولحقت بسرّ من رأى ، فدخلت على عليّ بن محمّد عليه السّلام ما بين العشائين فجثوت بين يديه ، فقال لي : ما الذي جاء بك ؟
قلت : بلغني لعن فارس .
فقال : لعن اللّه فارسا ، العنه يا بن جعفر وأبرأ منه ، فقمت لأخرج ، فلمّا صرت في الدهليز تذكّرت فقلت : لعن فارسا من الفرسان أو رجلا « 3 » آخر اسمه فارس ، واللّه لأرجعنّ إليه ولأسألنّ عن اسمه واسم أبيه ، فإذا الغلام قد ناداني : يا جعفر ، ارجع ، فرجعت فقال عليه السّلام : العن فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ « 4 » .
فقلت : يكفيني ، فأقمت بسرّ من رأى إلى أن توفّي أبو الحسن عليه السّلام وحضرت جنازته ، فلمّا كان اليوم الثالث جئت أبا محمّد عليه السّلام فوقفت بين يديه ، فقال لغلام له :
خذ بيد جعفر وأدخله الدار ، فدخلت الدار فلمّا دخل عليه السّلام خلوت به ، فقلت له :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من هامش « أ » .
( 2 ) عليّ بن جعفر الهرمزانيّ ( الهرمزاني ) ، أبو الحسن القمّيّ [ خلاصة الأقوال : 369 / 28 ] ، والهرمزان ملك الأهواز .
( 3 ) إلى هنا ساقط من « أ » .
( 4 ) فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ ، نزيل العسكر ، من أصحاب الرضا عليه السّلام ، قلّ ما روى الحديث إلّا شاذّا ، وهو غال ملعون فسد مذهبه ، برئ منه ، وقتله بعض أصحاب أبي محمّد عليه السّلام بالعسكر ، لا يلتفت إلى حديثه ، وله كتب كلّها تخليط ، قال الكشي : قال نصر : الحسن بن محمّد المعروف بابن بابا ومحمّد بن نصير النميريّ وفارس بن حاتم القزوينيّ ، لعن هؤلاء الثلاثة عليّ بن محمّد عليه السّلام ، وقال في فارس بن حاتم : إنّه متّهم غال [ لاحظ : رجال النجاشيّ : 310 / 848 ، خلاصة الأقوال : 387 / 2 ، نقد الرجال 4 : 11 / 1 ] .