[ 516 / 5 ] - وقال أبو الحسن العسكريّ عليه السّلام : هذا دعاء كثيرا ما أدعو به :
« يا عدّتي عند العدد ، ويا رجائي والمعتمد ، ويا كهفي والسّند ، [ ويا واحد يا أحد ] « 1 » ويا قل هو اللّه أحد ، أسألك بحقّ من خلقت من خلقك ولم تجعل في خلقك أحدا مثلهم ، صلّ على جماعتهم « 2 » وافعل بي كيت وكيت » .
وسألت اللّه أن تستجيب لمن دعا به في مشهدي « 3 » .
[ 517 / 6 ] - وقال : قال الصادق عليه السّلام : إذا كان لك صديق فولّي ولاية فأصبته على ما كان لك قبل ولايته فليس بصديق سوء « 4 » .
هامش
سلوة الحزين ( الدعوات ) : 21 / 44 وعنه في بحار الأنوار 86 : 218 / 34 و 93 : 347 / 14 ومستدرك الوسائل 5 : 136 / 8 ، وأخبر الشيخ أبو جعفر النيشابوريّ ، عن الشيخ أبي عليّ ، عن أبيه الشيخ أبي جعفر الطوسيّ . . . وباقي السند كما في الأمالي ، مجموعة ورّام : 487 ، عدّة الداعي : 58 .
وقال العلّامة المجلسيّ في بيان كلام ابن الفحّام : الضمير في رواه لعلّه راجع إلى هذا الخبر ، فيحمل اختصاص الدعاء بهذا الراوي ، ولا يبعد أن يكون المراد الاستشفاع بالأئمّة لا بهذا اللفظ ، بل بما ورد في سائر الأدعية بأن يقول : بحقّ محمّد وعليّ . . . إلى آخره ، لأنّهم داخلون فيمن روى هذا الخبر وروي عنه ، وفي بعض الكتب بدون الضمير فيعمّ .
وقال الجوهريّ : قال أبو عبيدة : يقال : كان الأمر كيت وكيت ، بالفتح ، وكيت وكيت بالكسر ، والتاء فيها هاء في الأصل فصارت تاء في الوصل .
( 1 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر .
( 2 ) في « م » : ( صلّ على محمّد وآل محمّد جماعتهم ) ، والمثبت عن مصادر التخريج .
( 3 ) رواه الطوسيّ رحمه اللّه في الأمالي : 280 / 76 و 286 / ذيل حديث 2 وعنه في بحار الأنوار 50 : 127 / ذيل حديث 5 و 95 : 156 / 4 و 102 : 59 / 2 ومستدرك الوسائل 10 : 363 / 2 ، ابن الفحّام ، قال :
حدّثني المنصوريّ ، قال : حدّثني عمّ أبي . . . .
سلوة الحزين : 49 / 116 وعنه في بحار الأنوار 95 : 156 / ذيل حديث 4 ، بشارة المصطفى : 215 ، عدّة الداعي : 57 ، مصباح الزائر وعنه في بحار الأنوار 102 / 66 ، مهج الدعوات : 271 وعنه في بحار الأنوار 95 : 166 / 20 ، وفي بحار الأنوار 95 : 162 / 150 عن كتاب العتيق الغرويّ .
( 4 ) راجع : الأمالي للطوسي رحمه اللّه : 279 / 71 وعنه في وسائل الشيعة 12 : 124 / ذيل حديث 12 وبحار الأنوار 74 : 176 / 10 و 75 : 341 / 25 ، بالسند المذكور آنفا .