[ 524 / 13 ] - وعن موفّق « 1 » : أتيت أبا الحسن عليه السّلام فوجدته راكبا قد مضى إلى بعض حيطانه من أمواله ، فاتّبعته فإذا فازة « 2 » له قد ضربت على جدول نهر له فيه ماء كثير ، فجلست أنتظره حتّى وافى فقبّلت يده وفخذه ، وأمسكت بركابه حتّى نزل ، وأومأت إلى أخذ اللجام فأبى أن يفعل ذلك غيره ، وأخرجه بيده من رأس الدابّة وعلّقه في بعض أطناب الفازة ، وجلس وسألني عن مجيئي ، فأخبرته أنّي جئت من وقت العصر وقد كان صار وقت المغرب ، فحمحم الفرس ، فضحك وتكلّم بشيء بالفارسيّة ثمّ قام فرفع ثفرة من تحت ذنبه وقال له : امض ، فمضى حتّى بعد عن جدول النهر ، فبال وراث ورجع ، فقال لي عليه السّلام : لم يعط داود عليه السّلام شيئا إلّا وقد أعطي محمّد وآل محمّد أكثر منه « 3 » .
[ 525 / 14 ] - وعن عليّ بن جعفر : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : أيّنا أشدّ حبّا لدينه ؟
قال : أشدّكم حبّا لصاحبه « 4 » .
[ 526 / 15 ] - وعن ابن أورمة : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : ما تقول في المتعة ؟
قال : هذا دهر سوء ، ادع المرأة إلى الفجور فإن أجابتك فلا ، وإن لم تجبك إلى الزنا فهي امرأتك متعة حلال .
هامش
72 / 57 و 396 / 23 و 75 : 310 / 10 و 93 : 356 / 6 ومستدرك الوسائل 15 : 190 / 10 بالسند المذكور سابقا ، عدّة الداعي : 121 وعنه في بحار الأنوار 93 : 361 / ذيل حديث 23 .
( 1 ) وهو أحمد بن هارون بن موفّق المتقدّم ذكره ، كما في مصادر التخريج .
( 2 ) الفازة : مظلّة بعمودين .
( 3 ) انظر : بصائر الدرجات : 349 / 9 وعنه في بحار الأنوار 48 : 57 / 66 ، الاختصاص : 298 وعنه في بحار الأنوار 27 : 270 / 21 .
( 4 ) راجع : مسائل عليّ بن جعفر : 341 / 840 ، الخرائج والجرائح 1 : 411 / 15 وعنه في بحار الأنوار 50 : 152 / 38 .