تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
[ 513 / 2 ] - وعن أحمد بن محمّد المعروف بالزيديّ « 1 » : دخلت على أبي الحسن العسكريّ عليه السّلام فقلت : دخلت بعض البلدان ورأيت وكلاءك فمنهم قوم يتحرّجون أن يمسّوا الدرهم مخافة أن تسودّ أيديهم منه ، ورأيت قوما لا يبالون ما نالوا من أموالكم . قال : إنّ لنا وكلاء قد ائتمنّاهم على دمائنا فهم الحريّ أن يؤدّوا الأمانة في أموالنا ، ولنا وكلاء إذا خفنا سطوتهم سلّطناهم على أموالنا فأولئك شرّ خلق اللّه . [ 514 / 3 ] - وعن أبي محمّد الفحّام « 2 » ، عن المنصوريّ ، عن عمّ أبيه ، عن أبي الحسن ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من أدّى [ للّه ] « 3 » مكتوبة فله في إثرها دعوة مستجابة » « 4 » .
هامش
الكافي 6 : 321 / 1 وعنه في وسائل الشيعة 25 : 72 / 1 ، عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد . . . وباقي السند كما في المحاسن . و 6 : 362 / 1 وعنه في وسائل الشيعة 24 : 419 / 2 وبحار الأنوار 66 : 425 / 44 ، بعين السند . ( 1 ) أحمد بن محمّد المعروف بالزيديّ ، ذكره الشيخ في أصحاب الرضا عليه السّلام ، وقال السيّد الأمين : والزيديّ كأنّه نسبة إلى أحد أجداده لا إلى المذهب ، والظاهر أنّه نسبة إلى الزيديّة قرية من سواد بغداد [ لاحظ : رجال الشيخ : 353 / 34 ، أعيان الشيعة 3 : 111 / 367 ] . ( 2 ) أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن داود الفحّام ، أو ابن الفحّام ، ويلقّب بأبي محمّد ، ويلقّب بالسرّ من رائيّ أو السامريّ ، كان من مشايخ الشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ ، كما يظهر من كتابه الأمالي ، توفّي سنة 408 ه . ( 3 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر . ( 4 ) رواه في الجعفريّات : 222 وعنه في مستدرك الوسائل 5 : 28 / 3 ، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . . عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 32 / 22 وعنه في وسائل الشيعة 6 : 432 / ذيل حديث 10 وبحار الأنوار 82 : 207 / 13 و 85 : 321 / 7 ، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروزيّ