فصل [ في خطب معاوية أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر لابنه يزيد وجواب الإمام الحسين عليه السّلام له ]
[ 294 / 1 ] - كتب معاوية إلى مروان عامله على الحجاز وأمره أن يخطب أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر ، فأخبره بكتابة معاوية .
فقال : أمرها إلى خالها الحسين عليه السّلام وهو غائب فإذا قدم فما فعل فقد رضيت ، [ ف ] قدم الحسين عليه السّلام فأخبر بذلك ، فقال : نستخير اللّه للجارية ، وقال : يا بنيّة أمرك إليّ ؟ قالت : نعم ، وأخذ على أبويها العهود بالرضا بما صنع في أمرها .
فخرج الحسين عليه السّلام وهو يقول : اللّهمّ وفّق لهذه الجارية رضاك من آل محمّد ، فمرّ بدار محمّد بن جعفر فإذا هو بالقاسم بن محمّد بن جعفر « 1 » ، قال : يا بن أخ أترضى أن أزوّجك من شئت ؟
قال : نعم وما لي مال ، فأعطي المهر .
هامش
( 1 ) القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، تزوّج بنت عمّه عبد اللّه بن جعفر ، ذكره السيّد المهنّا في عمدة الطالب الأصل الثاني ، في عقب جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، قيل أنّه قتل مع الحسين عليه السّلام في وقعة الطفّ ، ولكن لم يظهر مستند ذلك [ معجم رجال الحديث 15 : 50 / 9661 ] .