هذه المناطق قد أطلق عليها في كتب المعاجم راوند ، وأمّا انتساب المترجم إلى أيّة هذه البلدان فلم يذكره أحد من مترجميه وأمّا على طريق الاحتمال فلم يحتمل أحد نسبته إلى راوند همدان والموصل فبقي الآخران يعني كاشان ونيسابور .
قال الأفنديّ : قال شيخنا البهائيّ في حواشي فهرس الشيخ منتجب الدين عند ترجمة القطب الراونديّ هذا على ما وجدته بخطّ تلميذه المولى محمّد رضا المشهديّ في بلدة تبريز ما هذا لفظه : الظاهر أنّه منسوب إلى راوند قرية من قرى كاشان « 1 » .
وأيضا قال به صاحب إيجاز المقال « 2 » والسيّد الأمين في أعيان الشيعة « 3 » .
ولكن احتمل الميرزا عبد اللّه الأفنديّ أنّ الراونديّ منسوب إلى ناحية نيسابور ، وقال : يمكن أن يكون القطب هذا من ناحية نيسابور « 4 » .
وممّا يؤكّد أنّ القطب الراونديّ رحمه اللّه من راوند القريبة من كاشان هو من اشتراك مشايخ الراوندييّن المعاصرين ، أعني قطب الدين الراونديّ والسيّد أبا الرضا الراونديّ ، ومن تتلمذ على أيديهما وأخذ عنهما الرواية ، هذا مع اليقين بولادة السيّد أبي الرضا في راوند كاشان ، حتّى قال فيه بعض مترجميه : « الراونديّ الكاشانيّ » ، وأيضا قال السمعانيّ في كتاب الأنساب :
وصاحبنا أبو الرضا فضل اللّه بن عليّ الحسيني العلويّ ، يعرف بابن الراونديّ ، لعلّ أصله كان من هذه القرية أي راوند الذي من قرى قاسان ، كتبت عنه بقاسان « 5 » .
وأيضا ممّا يؤيّد كونه من راوند التي بين كاشان وإصفهان تصريحه بنفسه في
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 : 420 .
( 2 ) حكاه عنه كمال الدين أبو المحاسن في تعليقته على فهرست منتجب الدين : 185 .
( 3 ) أعيان الشيعة 3 : 204 .
( 4 ) رياض العلماء 2 : 240 .
( 5 ) الأنساب للسمعانيّ 3 : 31 .