الراونديّ قدّس اللّه ضريحه فهو من علمائنا « 1 » .
قال الأردبيليّ ( 1101 ه ) في جامع الرواة ، والحرّ العامليّ ( 1104 ه ) في أمل الآمل باختلاف يسير بينهما : الشيخ الإمام قطب الدين أبو الحسن ، فقيه ، صالح ، ثقة ، عين ، له تصانيف . . . « 2 » .
وقال الأفنديّ ( حدود 1130 ه ) في رياض العلماء : الشيخ الإمام الفقيه قطب الدين . . . فاضل ، عالم ، متبحّر ، فقيه ، محدّث ، متكلّم ، بصير بالأخبار ، شاعر ، ويقال : إنّه كان تلميذ تلامذة الشيخ المفيد « 3 » .
وأيضا قال الشيخ يوسف البحرانيّ ( 1186 ه ) في لؤلؤة البحرين : هو الشيخ الثقة الجليل أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراونديّ ، فقيه ، عين « 4 » .
وذكره المحدّث النوريّ ( 1320 ه ) في خاتمة المستدرك ، بما هذا لفظه :
الشيخ سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراونديّ ، المعروف بالقطب الراونديّ ، العالم ، المتبحّر ، النقّاد ، المفسّر ، الفقيه ، المحدّث ، المحقّق ، صاحب المؤلّفات الرائقة النافعة ، الشائعة جملة منها ، وعثرنا عليه كالخرائج . . . .
وأيضا قال بعده :
وبالجملة ففضائل القطب ومناقبه وترويجه للمذهب بأنواع المؤلّفات المتعلّقة به أظهر وأشهر من أن يذكر ، وكان له أيضا طبع لطيف ، ولكن أغفل عن ذكر أشعاره المترجمون له الذين بنوا على ذكرها في التراجم « 5 » .
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء للجزائريّ : 3 .
( 2 ) جامع الرواة 1 : 364 ، أمل الآمل 2 : 125 / 356 .
( 3 ) رياض العلماء 2 : 419 .
( 4 ) لؤلؤة البحرين : 304 / 103 .
( 5 ) خاتمة المستدرك 3 : 79 - 80 .