ولكنّ أكثر ما في كتب التراجم هو : « أبو الحسين » .
وما وجد بخطّه الشريف نفسه على ظهر نسخة عتيقة من نهج البلاغة في مكتبة السيّد المرعشيّ رحمه اللّه هو هذا : « يقول أبو الحسين الراونديّ » « 1 » .
ولكن كنّاه ابن الفوطيّ ( 723 ه ) في مجمع الآداب ب : « أبي الفرج » « 2 » .
ولعلّ ابن الفوطيّ خلط بين قطب الدين هذا وابنه الشيخ أبي الفرج عماد الدين عليّ بن قطب الدين الآتي ذكره ، فتأمّل .
هذا ؛ وأيضا وقع بعض الاختلاف في اسمه ، هل هو « سعيد » بالياء ، كما هو في غير واحد من المصادر الوثيقة ، أو هو « سعد » كما في بعض الكتب « 3 » ، ولكن الذي جاء في آخر الإجازة المذكورة بخطّه الشريف هو :
« سعيد بن هبة اللّه بن الحسن » .
وهذه الإجازة صارت فصل الخطاب في التردّد في اسمه وكنيته .
ثمّ إنّ ابن حجر العسقلانيّ ( 852 ه ) نقل في لسان الميزان عن تاريخ الري لابن بابويه أنّ اسم جدّه عيسى وانفرد في هذا النقل « 4 » .
راوند والراونديّ
تطلق راوند على عدّة بلدان ، وهي ما يلي :
الأولى : بلدة قرب مدينة قاسان في إيران .
قال الحمويّ في معجم البلدان : راوند - بفتح الواو ونون ساكنة وآخره
هامش
( 1 ) فهرست مكتبة السيّد المرعشيّ 15 : 87 / 5690 .
( 2 ) مجمع الآداب 3 : 379 .
( 3 ) جامع الرواة 1 : 364 ، أعيان الشيعة 1 : 127 و 7 : 231 ، تنقيح المقال 2 : 22 ، معجم رجال الحديث 9 : 97 / 5080 .
( 4 ) لسان الميزان 3 : 48 / 180 .