[ 131 / 13 ] - وكان النبيّ عليه السّلام إذا أراد سفرا سلّم على من يريد من أهله فيكون آخر من يأتي فاطمة عليها السّلام فيكون من بيتها وجهه بسفره ، وإذا قدم بدأ بها « 1 » .
[ 132 / 14 ] - وصاغ عليّ عليه السّلام من غنيمته سوارا من فضّة لها واتّخذت سترا على بابها ، فلمّا قدم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله توجّه نحوها فاستقبلته فعلمت أنّه ما استحمد الأمرين ، فدفعت السوارين إلى أحد ابنيها والستر إلى الآخر وقالت :
انطلقا إلى أبي وأقرئاه السّلام وأبلغاه السوارين والستر ، فأقعد أحدهما على فخذ والآخر على الأخرى وكسر السوارين قطعا ففرّقه في أهل الصّفّة « 2 » ، وقطع الستر فكسا منهم من هو عار ، ثمّ قال : يكسو اللّه فاطمة من كسوة الجنّة ويحلّيها من حلية الجنّة « 3 » .
هامش
مكارم الأخلاق : 280 و 281 ، فلاح السائل : 165 ، المعتبر 2 : 250 ، كشف الغمّة 2 : 99 ، تذكرة الفقهاء 3 : 267 ، منتهى المطلب 1 : 302 ، ذكرى الشيعة 3 : 449 ، الرسائل العشر لابن فهد الحلّيّ :
297 ، عوالي اللآلي 1 : 332 / 90 ، مستطرفات السرائر : 592 نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن جابر الجعفي وعنه في وسائل الشيعة 6 : 440 / 5 وبحار الأنوار 85 :
333 / 15 ، مجمع الفائدة 2 : 311 ، مفتاح الفلاح : 48 ، وفي مستدرك الوسائل 5 : 35 / 4 عن كتاب مصباح الأنوار ( مخطوط ) .
( 1 ) انظر : مناقب آل أبي طالب 3 : 113 وعنه في بحار الأنوار 43 : 40 / ذيل حديث 41 ، ذخائر العقبى : 37 .
( 2 ) أهل الصفّة : أي فقراء المهاجرين .
( 3 ) انظر : الأمالي للصدوق رحمه اللّه : 305 / 7 وعنه في بحار الأنوار 43 : 20 / 7 و 73 : 86 / 50 وحلية الأبرار 1 : 207 / 2 ، روضة الواعظين : 443 ، بشارة المصطفى : 314 / 24 ، كشف الغمّة 2 : 78 وعنه في بحار الأنوار 43 : 89 / 10 ، وانظر : مسند أحمد 5 : 275 ، سنن أبي داود 2 : 291 / 4213 ، السنن الكبرى للبيهقيّ 1 : 26 ، نظم درر السمطين : 177 ، الكامل لابن عديّ 2 : 270 ، الجامع الصغير 2 : 345 / 6771 ، المبسوط للسرخسيّ 10 : 149 .