تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
[ 91 / 91 ] - وقال : من أحبّ أن يستجيب اللّه دعاءه فليطيّب كسبه « 1 » . [ 92 / 92 ] - وقال له رجل : أوصني ، قال : لا تغضب ، قال : زدني ، قال : استحي من اللّه كما تستحيي من صالح جيرتك ، قال : زدني ، قال : صلّ صلاة مودّع كأنّها آخر صلاتك من الدنيا « 2 » ، وإيّاك وما يعتذر منه « 3 » . [ 93 / 93 ] - خلّتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحّة والفراغ « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : الجعفريّات : 224 وعنه في مستدرك الوسائل 13 : 27 / 2 ، وفي بحار الأنوار 93 : 321 / ذيل حديث 31 ، عدّة الداعي : 128 وعنه في بحار الأنوار 93 : 372 / ذيل حديث 16 . ( 2 ) انظر هذه الفقرة في : دعائم الإسلام 1 : 157 ، عوالي اللآلي 1 : 110 / 15 ، مستدرك الوسائل 4 : 105 / 33 عن كتاب لبّ اللباب للراونديّ ( مخطوط ) . ( 3 ) انظر : تحف العقول : 42 وعنه في بحار الأنوار 77 : 145 / 45 ، مشكاة الأنوار : 144 ، مصباح الشريعة : 163 ، وفي بحار الأنوار 78 : 159 / ذيل حديث 10 عن كتاب نثر الدرّ للآبيّ . ( 4 ) رواه الكلينيّ رحمه اللّه في الكافي 8 : 152 / 136 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . . . . والخصال : 34 / 6 وعنه في بحار الأنوار 81 : 170 / 2 ، حدّثنا أبي رضى اللّه عنه . . . وباقي السند كما في الكافي ، من لا يحضره الفقيه 4 : 381 / 5829 ، تحف العقول : 36 وعنه في بحار الأنوار 77 : 140 / 17 ، جامع الأحاديث للقميّ : 75 ، روضة الواعظين : 472 ، الأمالي للطوسيّ رحمه اللّه : 526 / ذيل حديث 1 وعنه في مستدرك الوسائل 12 : 140 / 1 ، معدن الجواهر : 26 ، مكارم الأخلاق : 459 وعنه في بحار الأنوار 77 : 75 / ذيل حديث 3 ، مجمع البيان 10 : 433 وعنه في بحار الأنوار 7 : 257 و 66 : 315 ، سلوة الحزين : 122 / 80 ، إرشاد القلوب 1 : 187 ، عوالي اللآلي 1 : 167 / 185 ، مجموعة ورّام : 465 ، أعلام الدين : 189 ، وفي بحار الأنوار 77 : 168 / ذيل حديث 4 عن مجموعة جباعيّ قائلا : ( وجدت بخطّ الشيخ الجليل محمّد بن عليّ الجبعيّ رحمه اللّه : هذه أحاديث محذوفة الأسناد كتبها الشيخ ابن مكّيّ رحمه اللّه من خطّ سديد الدين ابن المطهّر رحمه اللّه ) . قال الراونديّ رحمه اللّه بعد ذكر الحديث : يريد صلّى اللّه عليه وآله أنّ أفضل النعمة العافية والكفاية ، لأنّ الإنسان لا يكون فارغا حتّى يكون مكفيّا ، والعافية الصحّة ، فمن عوفي وكفي فقد عظمت عليه النعمة ، فأنبأ صلّى اللّه عليه وآله أنّهما من المنعم جلّ جلاله يوجبان الشكر له عليهما لا التمادي في العصيان عندهما فاشكروا اللّه عليهما ، ولا تكونوا كمن كفر نعمة المنعم وطغى عند الصحّة والكفاية .
مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 100 | قطب الدين الراوندي / السيد حسين الموسوي