126 - أبو حكيمة :
أيحسدني إبليس داءين أصبحا * برأسي ورجلي دملا وزكاما
فليتهما كانا به وأزيده * زمانة شيخ لا يريد قياما
127 - بعض أهل البيت كان إذا أصابته علة جمع بين ماء زمزم وماء السماء ، والعسل ، واستوهب من مهر أهله شيئا . وكان يقول : قال اللّه تعالى :
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً
« 1 » ، وقال :
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
، وقال عليه السلام : ماء زمزم لما شرب له ، وقال تعالى :
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً
« 2 » . فمن جمع بين ما بورك فيه ، وما فيه شفاء ، وبين الهنيء والمريء ، يوشك أن يلقى العافية .
128 - رجل من بني عجل :
وشى بي واش عند ليلى سفاهة * فقالت له ليلى مقالة ذي عقل
وخبرها أني عرجت فلم تكن * كورهاء تجتر الملامة للبعل « 3 »
وما بي من عيب الفتى غير أنني * جعلت العصا رجلا أقيم بها رجلي
129 - ابن الرقاع العاملي :
لقد تباشر أعدائي بما لقيت * رجلي وكم من كريم سيد عثرا
رجلي التي كنت أرقى في الركاب بها * فاستقل وأرضى خطوها الشرا
محبوكة مثل أنبوب القناة لها * عظم تكمش عنه اللحم فانحسرا
ليت الذي مسّ رجلي كان عارضه * بحيث ينبت مني الحاجب الشعرا
130 - في ديوان المنثور « 4 » : كم من أعرج في ديوان المعالي أعرج ، وكم من صحيح قدم ليس له في الخير قدم . يصبح للأسقام كالغرض
هامش
( 1 ) سورة ق ، الآية : 9 .
( 2 ) سورة النساء ، الآية : 4 .
( 3 ) الورهاء : المرأة الحمقاء . ووره يوره ورها : حمق فهو أوره مؤنث ورهاء .
( 4 ) ديوان المنثور : من كتب المؤلف . راجع المقدمة .