الباب السادس والتسعون الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها ورزقها ورفرفتها على فراخها وتدبير أمرها
1 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : الديك الأبيض صديقي ، وعدو عدو اللّه ، يحرس دار صاحبه ويسمع أدؤر « 1 » حواليه ، وكان يبيته معه في البيت .
2 - زعم أهل التجربة أن الرجل إذا ذبح الديك الأبيض الأفرق « 2 » لم يزل ينكب في أهله وماله .
3 - قال لقيم الدجاج في رسول اللّه عند افتتاح خيبر :
رميت نطاة « 3 » من الرسول بفيلق * شهباء ذات مناكب وفقار
فوهب له دجاج خيبر عن آخرها . ولذلك قيل له لقيم الدجاج .
هامش
( 1 ) أدؤر : جمع دار وهي المحل والمسكن مؤنثة وقد تذكر . وتجمع أيضا على دور وديار وأدؤر وأدورة وديارة وأدوار ودورات وديارات ودوران وديران .
( 2 ) الأفرق : من كان شعره مفروقا . والديك الأفرق : ذو العرف المفروق .
( 3 ) النطاة : من حصون خيبر وهذه الحصون هي : حصن ناعم وعنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحى ، والقموص حصن أبي الحقيق ، وحصن الشقّ ، وحصن النطاة ، وحصن السّلالم ، وحصن الوطيح ، وحصن الكتيبة ، وأمّا لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن . ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سميت خيابر ، وقد فتحها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلّها في سنة سبع للهجرة وقيل سنة ثمان . وخيبر على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام .