كيف رأيت ؟ فقال : ما دخلت على امرأة أوفى عقلا منها ، ولا أحرى أن تغلبني على عقلي « 1 » .
97 - قال أسماء بن خارجة لبنته ليلة هدائها . عليك بأطيب الطيب وهو الماء ، وبأحسن الحسن وهو الكحل والحناء . وإياك وكثرة المعاتبة فهي مقطعة للمودة ، والغيرة في غير موضعها فهي مفتاح الطلاق .
98 - أهدت أعرابية بنتها فقالت لها : أي بنية ، إنك قد فارقت الحواء الذي منه خرجت ، والعش الذي فيه درجت ، إلى وكر لم تعرفيه ، وقرين لم تأليفه . ثم أوصتها بوصايا منها : عليك بالتعهد لموضع عينيه وأنفه ، لا تقع عينه منك على قبيح ، ولا يشم أنفه منك إلّا طيب ريح ، والتعرف لوقت طعامه ، والهدوء عند منامه ، فإن حرارة الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة « 2 » .
99 - تزوج الحسن بن علي امرأة ، فبعث إليها مائة خادم ، مع كل خادم ألف درهم .
100 - حكيم : منيتك نفسك ، فإن شئت فأخرجه ، وإن شئت فلا .
101 - آخر : لا تحقر شيئا يخرج منك مثلك ، يعني الجماع .
102 - أطول الناس أعمارا الخصيان . ولم ير فيما يعاشر الناس أعمر من البغال ، ولا أقصر عمرا من العصافير .
هامش
( 1 ) راجع هذه الحكاية في كتابنا « طرائف الخلفاء والملوك » ص 25 - طبعة دار الكتب العلمية فالقصة فيه موسّعة .
( 2 ) راجع هذه القصة بتفصيل وتوسّع في كتابنا « طرائف من التراث العربي » ص 340 طبعة دار الكتاب اللبناني ، وفيه :
لما خطب عمرو بن حجر الكندي إلى عون بن محلّم الشيباني ابنته أم إياس وأجابه إلى ذلك ، أقبلت عليها أمّها ليلة دخوله بها توصيها ؛ فكان ممّا أوصتها به أن قالت :
( أوردت عشر خصال ) فقبلت وصية أمّها فأنجبت له الحارث بن عمرو جدّ امرئ القيس الملك الشاعر .