كنا لنؤمر بالكف عنهن وانهن لمشركات ، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالقهر والهراوة فيعير بها وعقبه من بعده .
- وعنه : المرأة عقرب حلوة اللّسعة .
- وعنه : جهاد المرأة حسن التبعّل .
- وعنه : خيار خصال النساء شرار خصال الرجال الزهو والجبن والبخل ، فإذا كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها ، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها ، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شيء يعرض لها .
115 - وكان في أصحابه فمرت امرأة جميلة فرمقوها ، فقال : إن أبصار هذه الفحول طوامح ، وإن ذلك سبب هبابها ، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فيلمس أهله ، فإنما هي امرأة كامرأته . فقال بعض الخوارج :
قاتله كافرا ما أفقهه ! فوثبوا ليقتلوه ، فقال : رويدا إنما هو سبب بسبب ، أو عفو عن ذنب .
- وعنه : المرأة الصالحة ليست من الدنيا ، إنما هي من الآخرة ، لأنها تفرغك لها . ولو كنت تطبخ وتسرح وتفرش لشغلك ذلك .
116 - تميم بن خزيمة التميمي :
قالوا نكحت صغيرة فأجبتهم * أشهى المطي إليّ ما لم يركب
كم بين حبة لؤلؤ منظومة * ثقبت وحبة لؤلؤ لم تثقب
فأجابته امرأة :
إن المطية لا يلذ ركوبها * ما لم تذلل بالزمام وتركب
والدر ليس بنافع أربابه * ما لم يؤلف في النظام ويثقب
117 - خطب بعض الظرفاء خطبة نكاح فقال : الحمد للّه الذي جعل في الطلاق اجتلابا للأرزاق ، فقال تعالى :
وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ